قرية ببكر تتجه نحو الاكتفاء الذاتي من المنتوج الزراعي من الخضروات 

 

معلوم أن ما تنتجه المزارع الطبيعية من الخضروات يعتبر أجود منتوج من تلك الأصناف لكونه خاليا من المواد الكيماوية والمؤثرات غير الطبيعية التي تسرع نمو المنتوج الزراعي وتنقص من قيمته الغذائية، كما أن استيراد الخضروات من الخارج يجعل المستورد يستهلك أردأ منتوج، فالخضروات التي تصلنا من المغرب مثلا تصنف إلى ثلاثة مراحل من الجودة فالمرحلة الأولى رقم 1 يتم تصديرها إلى دول الغرب ومنتوج المرحلة الثانية رقم 2 في الجودة يتم استهلاكه محليا داخل المغرب، أما الصنف الرديء رقم 3 فيتم تصديره إلينا مع مساوئه الكثيرة بدءا من كونه منهكا بالمواد المؤثرة على نموه الطبيعي ولا يخلو من مبيدات حشرية قد لا تتم تنقيته منها ناهيك عن طبيعة تخزينه ونقله عبر ما يقارب مسافة ثلاثة آلاف كيلومتر.
أما منتوجنا المحلي كما في الصورة المرفقة من مزرعة قرية ببكر فهو منتوج يتمتع بأعلى مستويات الجودة عالميا لكونه زُرع بطريقة تقليدية طبيعة ونما نموا طبيعيا دون أي مواد تسرع نموه أو سموم تبيد الحشرات ويبقى بعضها أو أثرها فيضر بصحة المستهلك.
إن التوعية تقتضي حث الناس على الزراعة في عموم الوطن فذلك هو رهان التنمية وتحقيق الأمن الغذائي في زمن اجتاحت فيه الحروب دولا تعتبر سلة غذاء العالم كروسيا وأوكرانيا، فعلى المرء أن ينتج ما يحتاجه ويحقق الاكتفاء الذاتي قدر المستطاع.