جدل التدوينات بشأن المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم الذي انعقد في انواكشوط بتاريخ 8 مارس 2022

دارت رحى حرب تدوينات شديدة اللهجة بين منتقدين للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم المنعقد فيدورته الثانية تحت شعار (بذل السلم للعالم) وبين منافحين عنه باعتباره يخدم توجها للأمة يحققالسلم المجتمعي والعالمي وينبذ العنف والتطرف، ومعلوم أن العلامة عبد الله ولد بيه رئيس منتدىالسلم في المجتمعات المسلمة ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي كرس وقته وجهده منمنظور اجتهادي لهذا الأمر.

وقد بدأ الجدل على وسائط التواصل الاجتماعي إثر تدوينة نشرها الإعلامي الحسن ولد مولاياعلي مدير إذاعة التنوير انتقد فيها شعار المؤتمر وهذا نصها:

«بذل السلام للعالم» 

إنه شعار براق فعلا، لكنه مغشوش، حيث أن المقصود به أن يبذله الضحية للجلاد، والمظلوم للظالم, والمحكوم للحاكم، والمسلم للكافر، والبائس الفقير للمختلس المرابي من أصحاب الغلول

!!

وقد دون مدير مركز الضياء الكندي عبد الله ولد حمدي منافحا عن فكر عبد الله ول بيَ ومشروعهووصفه بالقول:

(إنما هو مجتهد سابق لعصره كما تبرهن على ذلك محاضراته وكتبه المؤصلة، ويمكن أن أقولبدون تحفظ أن أقل الناس استفادة من علم الشيخ أبناء بلده؛ لأن أغلبهم لا زال حبيس مقولة منليس معي فهو عدوي، مما حرمهم من الاستفادة من الآخر، لكن نفع الله بعلم الشيخ بلدانا كثيرةأخرى).

كثيرون دخلوا على خط هذا الجدل الذي سنتناوله لاحقا على نحو أعمق وأشمل.